الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

313

معجم المحاسن والمساوئ

الصمت مع التفكر : 1 - كنز الكراجكي ج 2 ص 10 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوصاني ربّي بسبع : أوصاني بالإخلاص في السرّ والعلانية ، وأن أعفو عمّن ظلمني ، وأعطي من حرمني ، وأصل من قطعني ، وأن يكون صمتي فكرا ، ونظري عبرا » . ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 170 . 2 - مشكاة الأنوار ص 124 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عرف اللّه وعظمه منع فاه من الكلام وبطنه من الطعام وعنى نفسه بالصيام والقيام » قالوا : بابائنا وامّهاتنا أنت يا رسول اللّه هؤلاء أولياء اللّه ، قال : « إن أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم فكرا ، وتكلموا فكان كلامهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، ولولا الآجال الّتي كتبت عليهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب وشوقا إلى الثواب » . 3 - مشكاة الأنوار ص 173 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما شيء أحقّ بطول الحبس من اللسان » . قال الصادق عليه السّلام : « لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلّم محسنا أو مسيئا » . 4 - الخصال ج 1 ص 295 : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال عيسى بن مريم عليه السّلام : طوبى لمن كان صمته فكرا ، ونظره عبرا ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته . وسلم الناس من يده ولسانه » . ورواه في « الاختصاص » ص 232 .